geetmark

القاعدة السابعة عشر
من قواعد العشق الأربعون لشمس الدين التبريزي يقول فيها :

" إن القذارة الحقيقية تقبع في الداخل ، أما القذارة الأخرى فهي تزول بغسلها. ويوجد نوع واحد من القذارة لا يُمكن تطهيرها بالماء النقي وهو لوثة الكراهية والتعصب التي تلوث الروح. نستطيع أن نُطهر أجسامنا بالزُهد والصّيام. لكن الحبّ وحده هو الذي يطهر قلوبنا ".

أتفق تماماً مع هذه القاعدة
فطهارة البدن
أسهل و أيسر بمراحل
من طهارة الروح
طهارة الجسد ....تكون بالماء الطاهر المُطهر
و طهارة الروح ....تكون بالحُب و تقوى الله

لكن السؤال هنا ... أي نوع من الحُب ؟!
لا يوجَد سوى اجابة واحدة وحيدة من وجهة نظري
انها ...
(( محبة الله عز وجل ))
التي
من خلالها نُحب الآخرين
فالصالحين منهم....
لهم مودة خاصة
و غير الصالحين منهم.....
نُحيّد شعورنا تجاههم
على اعتبار أنهم مرضى أرواح ...بحاجة لعلاج

لسنا بحاجة لكره أحد
كان النبي عليه الصلاة و السلام
في غزواته و معاركه
لا يقاتل إلا من يعتدي بالقتال
وكان يوصي جنده بأن
لا يقربوا النساء
و لا الاطفال
و لا العباد في صوامعهم
و لا الشجر و لا الحجر